فصل: إعراب الآية رقم (46):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (46):

{وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (يكلّم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الناس) مفعول به منصوب (في المهد) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يكلّم، الواو عاطفة (كهلا) معطوف على الحال المحذوفة منصوب الواو عاطفة (من الصالحين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من لفظ كلمة- في الآية السابقة- وعلامة الجرّ الياء، وهذه الحال معطوفة على (وجيها).
جملة: (يكلّم الناس..) في محلّ جرّ معطوفة على جملة اسمه المسيح.

.إعراب الآية رقم (47):

{قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47)}.
الإعراب:
(قالت) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي أي مريم.. والتاء للتأنيث (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة ضمير مضاف إليه (أنّى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عاملها فعل يكون التام، (يكون) مضارع تام مرفوع اللام حرف جرّ والياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يكون)، (ولد) فاعل يكون مرفوع الواو حاليّة (لم) جازمة نافية (يمسس) مضارع مجزوم والنون للوقاية والياء ضمير مفعول به (بشر) فاعل مرفوع (قال) فعل ماض والفاعل هو الكاف حرف جرّ و(ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر أي: الأمر كذلك، واللام للبعد والكاف للخطاب (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يخلق) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (قضى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر، والفاعل هو (أمرا) مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة لا عمل لها (يقول) مثل يخلق (له) مثل لي متعلّق ب (يقول)، (كن) فعل أمر تام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الفاء عاطفة سببيّة (يكون) مثل الأول.
جملة: (قالت..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء: (ربّ) لا محلّ لها اعتراضيّة.. أو هي وصلتها مقول القول.
وجملة: (يكون) في محلّ نصب مقول القول.. أو جواب النداء.
وجملة: (لم يمسسني بشر) في محلّ نصب حال.
وجملة: (قال..) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (الأمر) كذلك) في محل نصب مقول القول.
وجملة: (اللّه يخلق) في محلّ نصب بدل من جملة (الأمر) كذلك.
وجملة: (يخلق ما يشاء) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (قضى أمرا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (إنّما يقول..) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (كن) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يكون) في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.
والجملة الاسمية لا محلّ لها معطوفة على جملة يقول.
الصرف:
(بشر)، اسم جامد بمعنى الإنسان ذكرا أو أنثى واحدا وجمعا، وزنه فعل بفتحتين.
(قضى)، فيه إعلال بالقلب، أصله قضي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.

.إعراب الآية رقم (48):

{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (يعلّم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والهاء ضمير مفعول به (الكتاب) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة في المواضع الثلاثة (الحكمة، التوراة، الإنجيل) ألفاظ معطوفة على الكتاب منصوبة مثله.
جملة: (يعلّمه الكتاب) في محلّ جرّ معطوفة على جملة اسمه المسيح.

.إعراب الآية رقم (49):

{وَرَسُولاً إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (رسولا) مفعول به لفعل محذوف تقديره يجعله، (إلى بني) جار ومجرور متعلّق ب (رسولا) لأنه صفة مشتقّة، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والياء ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (قد) حرف تحقيق (جئت) فعل ماض وفاعله و(كم) ضمير مفعول به (بآية) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الفاعل أي محتجّا بآية (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لآية و(كم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أنّي قد جئتكم...) في محلّ جرّ بجارّ محذوف أي بأنّي قد جئتكم.. والجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف حال من (رسولا)، أي يجعله رسولا ناطقا بأنّي قد جئتكم.
(أنّي) مثل الأول (أخلق) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أخلق)، (من الطين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخلق)، الكاف حرف جرّ، (هيئة) مجرور بالكاف متعلّق بمحذوف نعت للمفعول المقدّر أي: أخلق شيئا كائنا كهيئة الطير، (الطير) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أنّي أخلق...) في محلّ جرّ بدل من المصدر المؤوّل السابق أو بدل من آية.
الفاء عاطفة (أنفخ) مثل أخلق (في) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفخ)، والضمير يعود على المفعول المقدّر أو على الهيئة أي المهيّأ الفاء عاطفة (يكون) مضارع ناقص مرفوع (طيرا) خبر منصوب، (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (طيرا)، الواو عاطفة (أبرئ) مثل أخلق (الأكمه) مفعول به منصوب الواو عاطفة (الأبرص) معطوف على الأكمه منصوب مثله الواو عاطفة (أحيي) مثل أخلق وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (الموتى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (بإذن اللّه) مثل الأولى والجارّ والمجرور متعلّق ب (أحيي)، الواو عاطفة (أنبئ) مثل أخلق و(كم) ضمير مفعول به الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أنبّئكم)، (تأكلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل الواو عاطفة (ما تدّخرون) مثل ما تأكلون (في بيوت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تدّخرون)، و(كم) ضمير مضاف إليه. (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (في) حرف جرّ (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر إنّ واللام للبعد والكاف للخطاب اللام لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (لكم) مثل الأول متعلّق بمحذوف نعت لآية (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. (وتم) ضمير اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (يجعله) رسولا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة يعلّمه في الآية السابقة.
وجملة: (جئتكم) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (أخلق) في محلّ رفع خبر أنّ الثاني.
وجملة: (أنفخ) في محلّ رفع معطوفة على جملة أخلق.
وجملة: (يكون) في محلّ رفع معطوفة على جملة أنفخ.
وجملة: (أبرئ...) في محلّ رفع معطوفة على جملة أخلق.
وجملة: (أحيي..) في محلّ رفع معطوفة على جملة أخلق.
وجملة: (أنبّئكم) في محلّ رفع معطوفة على جملة أخلق.
وجملة: (تأكلون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (تدّخرون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (إنّ في ذلك لآية) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إن كنتم) لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إن كنتم مؤمنين فهذه الخوارق آيات لكم نافعة هادية.
الصرف:
(هيئة)، مصدر بمعنى المهيّأ، كالخلق بمعنى المخلوق، أو هو اسم لحال الشيء وليس مصدرا.
(الطير)، اسم جمع والطائر مفرده، أو هو اسم جنس يراد به الواحد وما فوقه (البقرة- 260).
(الطين)، اسم جامد ذات، وقد اشتقّ منه فعل طان يطين باب ضرب شذوذا بمعنى طلا بالطين. وزنه فعل بكسر فسكون.
(الأكمه)، صفة مشبّهة من كمه يكمه باب فرح وعمي، وزنه أفعل.
(الأبرص)، صفة مشبّهة من برص يبرص باب فرح وزنه أفعل.
(تدّخرون)، فيه إبدال، أصله تذتخرون، جاءت تاء الافتعال بعد الذال قلبت دالا ثمّ قلبت الذال دالا وأدغمت مع الدال الأولى فأصبح تدّخرون، وزنه تفتعلون.
(بيوتكم)، جمع بيت، اسم جامد ذات وزنه فعل بفتح فسكون.

.إعراب الآية رقم (50):

{وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (مصدّقا) معطوفة على محلّ آية وهو النصب لأنه حال أي جئتكم بآية من ربّكم ومصدّقا اللام حرف جرّ زائد للتقوية (ما) اسم موصول في محلّ جرّ- وهو المحلّ القريب- وفي محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل مصدق (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (يديّ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.. والياء ضمير مضاف إليه (من التوراة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الاسم الموصول، والعامل فيه (مصدّقا)، الواو عاطفة اللام للتعليل (أحلّ) مضارع منصوب ب (أنّ) مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحلّ) (بعض) مفعول به منصوب (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (حرّم) ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّم).
والمصدر المؤوّل (أن أحلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أرسلت إليكم أو جئتكم، الواو عاطفة (جئتكم) فعل ماض وفاعله ومفعوله (بآية) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال تقديره مدعوما أو محمّلا (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لآية و(كم) ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب، (اتّقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب الواو عاطفة (أطيعون) مثل اتّقوا.. والنون للوقاية، وياء المتكلّم المحذوفة مفعول به.
وجملة: (أحلّ لكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (حرّم عليكم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (جئتكم بآية) في محلّ رفع معطوفة على جملة قد جئتكم في الآية السابقة تتبعها في المحلّ.
وجملة: (اتّقوا اللّه) في محلّ رفع معطوفة على جملة جئتكم برابط السببيّة.
وجملة: (أطيعون) في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّقوا اللّه.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (وأطيعون) نلاحظ أن الأصل (وأطيعوني) وقد حذفت ياء المتكلم بعد نون الوقاية مراعاة للفواصل بين الآيات، وتحقيقا للجرس والإيقاع الذي هو إحدى سمات القرآن وإعجازه، وهذه الخاصة يكثر ورودها في القرآن الكريم كقوله تعالى: (وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ).
2- حيال هذه المعجزات التي خص اللّه بها السيد المسيح ذهب بعض العلماء إلى أن اللّه يؤيد رسله بمعجزات تتناسب وما اشتهر به عصر كل نبي، فموسى أيده اللّه بمعجزات تكبح جماح السحرة الذين كان لهم الصول والطول في زمانه، وعيسى جاء إبّان ازدهار الطب فكانت معجزاته تحديا للأطباء. ومحمد صلى اللّه عليه وسلم جاء والفصاحة والبلاغة وبلوغ الشعر أوجه لدى العرب فأيّده اللّه بالقرآن الكريم الذي تحدّى العرب أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة من سوره فكرا وفصاحة وإعجازا.